محمد سالم محيسن
64
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . لام ليقطع حرّكت بالكسر جد حزكم غنا . . . * . . . . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « ليقطع » من قوله تعالى : مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ ( سورة الحج آية 15 ) . فقرأ المرموز له بالجيم من « جد » والحاء من « حز » والكاف من « كم » والغين من « غنا » وهم : « ورش ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، ورويس » « ليقطع » بكسر اللام وصلا ، وبدءا ، لأن لام الأمر الأصل فيها الكسر . وقرأ الباقون بإسكان اللام وصلا للتخفيف ، وكسرها بدءا على الأصل في لام الأمر . قال ابن الجزري : . . . . . . ليقضوا * لهم وقنبل . . . المعنى : اختلف القرّاء في « ليقضوا » من قوله تعالى : ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ( سورة الحج آية 29 ) . فقرأ من عاد عليهم الضمير في « لهم » وهم : « ورش ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، ورويس » ومعهم « قنبل » بكسر اللام وصلا وبدءا . وقرأ الباقون بإسكان اللام وصلا ، وكسرها بدءا . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . * . . . ليوفوا محض وعنه وليطّوّفوا . . . * . . . . . . . . . اختلف القرّاء في « وليوفوا ، وليطوفوا » من قوله تعالى : ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ